منتدى مجلة مدرسة معروف الرصافي
اخي الزائر/اختي الزائرة : اعضاء منتدى مجلة مدرستي يبذلون مجهودات كبيرة من اجل افادتك.فبادر بالتسجيل لافادتهم او لشكرهم ولا تبق مجرد زائر مستهلك فقط .. نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد

منتدى مجلة مدرسة معروف الرصافي

منتدى *تربوي *تعليمي *ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالأعضاءدخولالتسجيل
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 144 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ajakaf فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 667 مساهمة في هذا المنتدى في 237 موضوع
المواضيع الأخيرة
تصويت
عداد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.


Share 

شاطر | 
 

 كتمان السر...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
miwi_misri
الأعضاء المميزون
الأعضاء المميزون


رقم العضوية : 11
عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: كتمان السر...   الأربعاء 23 مارس - 9:36



هل صحيح من عرف سرك عرف طريقا ليخنقك ؟؟؟

من منا لا يحمل بين حناياه أسرارا يحتفظ بها ..

و تأبى نفسه إلا البوح بما يختلج فيه لغيره ..

و هنا يستوجب وجود
(صديـق حميم) نفضي إليه بسرنا

ونبوح له بدوامة هـمومنا و بعدها لا يعترينا

سوى إحساس بـ : الراحة النـفسية

و منا من يـفضل الاحتـفاظ بالسر لنـفسه .. و يصبر على ثـقله

ويرفض البوح به لأي كان

فـهل تـفضلون البوح بالسر ؟؟


أم تـفضلون الإحتـفاظ به لأنـفسكم ؟؟

و ان كنت سوف تبوح به لمن سوف تبوح و لماذا ؟؟؟

من وجهة نظر اغلب الناس وليس كلهم ان كتمان السر أفضل من البوح به ،

لأن كلمة سر تعني أن

شخصا ًقـال شيئا لأخر لا يريد البوح به ، و لا يريد لأحد ان يعرفه ،


و ان أسوأ ما يتصف به الإنسان (( هو البوح بأسراره لغير ذوي الثـقة))


( و يكون الإنسان في أفـضل حالاته عندما يكون كاتما لأسراره )

فلا توجد ضمانات كافية لكتم الأسرار من قـبل الآخرين ..

قـديما قالوا :
" من عرف سرك ، عرف طريـقا ليخنـقك "


ومقولة اخري تقول: سرك اسيرك فان اطلقتة صرت اسيره !!


ما رأيكم هل في إفشاء أسرارنا مشكلة؟؟؟




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى 1952
المراقب العام
المراقب العام
avatar

رقم العضوية : 4
عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 13/03/2011
الموقع : مكناس

مُساهمةموضوع: رد: كتمان السر...   الأربعاء 23 مارس - 14:42

ما رأيكم هل في إفشاء أسرارنا مشكلة؟؟؟

ليس لي من أفشي له سري مع الاسف

( ما بقى ما يعجب في هاد القرن)




_________________
كن ابن من شئت واكتسب أدبا يغنيك محموده عن النسب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/#!/profile.php?id=100001707748456
أمة الله 3
المراقب العام
المراقب العام
avatar

رقم العضوية : 3
عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
العمر : 54
الموقع : http://madrassa.3oloum.org

مُساهمةموضوع: رد: كتمان السر...   الأربعاء 23 مارس - 16:15


إفشاء السر يكون مشكلة إذا وضع في غير الصديق المقرب و المجرب
هناك من الأسرار ما لا يستغني فيه الشخص عن مصارحة صديق فاهم او استشارة ناصح مسالم، فليختر الانسان لنفسه امينا ان لم يجد إلى كتم سره سبيلا. وعليه ان يتحرى ويبحث عن الشخص المناسب الذي يأتمنه على سره بعد ان يفهم طبيعة شخصيته وطريقة تفكيره، ولا يأتمن عليه كل عابر سبيل.
كذلك هناك اشخاص يتحدثون عن خصوصياتهم، ولا يستطيعون ان يفصلوا بين ما يقولونه، فيستطردون من دون أن يعرفوا متى يجب التوقف عن الكلام.. وهؤلاء غالبا ما يقعون في مشاكل كثيرة نتيجة البوح باسرارهم من دون وعي وادراك.


سلمت أناملك الفتية غاليتي miwi
التي خطت هذا الموضوع الشائك
موضوع رائع يستحق التنويه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سعيدة
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 231
تاريخ التسجيل : 07/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: كتمان السر...   الأربعاء 23 مارس - 17:30

حقيقة لايوجد أحد يمكن أن نؤمنه على أسرارنا
موضوع شائك في الحقيقة و الحديث يفتح علينا جرح كبير
لذلك أكتفي بالقول أنني لن أاتمن أحدا على سري ولو حتى أنت أيتها المشاكسة
موضوع مهم ويستحق كل التنويه







_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://madrassa.3oloum.org
خادم المنتدى
نائب الإدارة
نائب الإدارة
avatar

رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 382
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 59
الموقع : Maroc

مُساهمةموضوع: رد: كتمان السر...   الأربعاء 23 مارس - 19:54


ابنتي الغالية:
مريم

نعم نعم نعم و بكل تأكيد:" إفشاء الأسرار يؤدي إلى ظهور عدة مشاكل لا حصر لها..."

و يكون من أفشى أسراره هو كبش الفداء، أي الضحية، و المؤتمن على الأسرار هو

المنتصر،
لأن أصابع الضحية في وسط أسنانه يقضمها وقتما شاء..
.
و تعزيزا لم أود أن أطرحه عبر تدخلي في هذه النقطة العويصة و الخطيرة، و هي فعلا

خطيرة انطلاقا من حجم الأسرار و أهميتها، إليك المثل الشعبي و الذي يقول:

" منين كا تدخلك العافية آ الفران، قال ليهوم: من فمي."

***الأسرار أمانة، و الإنسان حسب كلام الله جل جلاله لم و لا و لن يستطيع أبدا

الاحتفاظ عليها***

مع تحياتي عمك:

عبد القادر البيكة= خادم المنتدى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.madrassa.3oloum.org
خادم المنتدى
نائب الإدارة
نائب الإدارة
avatar

رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 382
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 59
الموقع : Maroc

مُساهمةموضوع: رد: كتمان السر...   الأربعاء 23 مارس - 20:02

أخلاق المسلم

الكتمان
كان أنس بن مالك
-رضي الله عنه- يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يوم من الأيام كان يلعب مع

الغلمان بالمدينة، فأتى إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وألقى عليهم السلام، وكلف

أنسًا بمهمة ما. وبعد أن نفذ أنس تلك المهمة عاد إلى أمه، فسألته عن سبب تأخره،

فقال لها: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، فسألته: ما حاجته؟ فلم يخبره
ا
أنس وقال: إنها سِرٌّ. فسعدت به أمه وأُعجبتْ بكتمانه للسر، وقالت له: لا تخبرنَّ

بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا. [مسلم].


*عندما تُوفي زوج السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم

ا-، عرض عمر على عثمان بن عفان أن يتزوجها
، فقال له عثمان: سأنظر في

أمري،
وبعد أيام لقى عثمانُ عمرَ، فقال له: بدا لي ألا أتزوج الآن.ثم عرض عمرعلى

الصديق أبي بكر أن يتزوج ابنته حفصة، فلم يرد عليه أبو بكربالقبول أو بالرفض،

فغضب عمر
منه.

وبعد ليالٍ، خطبها الرسول صلى الله عليه وسلم فزوَّجها له عمر، فلقيه أبو بكر فقال له:

لعلك وَجَدْتَ علي (غضبتَ مني) حين عرضتَ علي حفصة فلم أَرْجِعْ إليك شيئًا؟ فقال له عمر: نعم.

فقال أبو بكر: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك شيئًا حين عرضتَها علىإلا أني سمعتُ رسول

الله صلى الله عليه
وسلم يذكرها (أراد الزواج منها)، ولم أكن لأفشي سر رسول الله

صلى الله عليه وسلم،
ولو تركها لنكحتُها (تزوجتُها)._[البخاري].


*ما هو الكتمان؟

الكتمان هو حفظ الأسرار، وإخفاء ما لا يجب أن يعرفه الناس من الأمور الخاصة.

أنواع الكتمان:

هناك أمور كثيرة يجب على المسلم أن يلتزم فيها بخلق الكتمان، ولا يظهرها لأحد من

الناس، ومن هذه الأمور:


كتمان السر: المسلم يحتفظ بالسر سواء

أكان هذا السر خاصًّا به أم أنه يتصل بشخص آخر ائتمنه عليه، فإذا حفظ المسلم السر

فإن نفسه تكون مطمئنة لا يخاف من شيء، أما إذا أعلن سره للآخرين فإن ذلك يكون

سببًا
.في تعرضه للمضار والأخطارواحتفاظ المسلم بالسر دليل على أمانته، مما يجعل

الناس يثقون به ويسعون إلى صداقته، أما إذا كان من الذين يفشون الأسرار، فإن الناس

سيكرهونه ولن يثقوا به، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إذا حدَّث الرجلُ الحديثَ ثم

التفت فهي أمانة) [الترمذي]. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة فإنه لا

يخبر أحدًا بوقتها ولا بمكانها حتى يجهز الجيش ويستعد للقتال.


ومما قاله الحكماء
في كتم السر وعدم إفشائه: من أفشى سره أفسد أمره، ومن كتم سره ملك أمره.

وقيل: أضعف
الناس من ضعف عن كتمان سره.

وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: من كتم سره كان الخيار بيده.

وقال: ما أفشيتُ سري إلى أحد قط فلمتُه؛ إذ كان صدري به أَضْيَق.

وقال علي -رضي الله عنه-: سرك أسيرك فإذا تكلمتَ به صرتَ أسيره.

وقال الشاعر:
إذا المـرء أَفْـشَي سِـرَّهُ بلسانــه ولام عليه غيرَهُ فَهـو أحـمـــقُ


إذا ضاق صدر المرء عن سر نفـسـه فصـدر الذي يُسْتَوْدَعُ السِّرَّ أَضْيَـقُ


كتمان الحاجات:
إذا أراد المسلم أن يقوم بعمل
ويؤديه على خير وجه، فعليه أن يكتمه حتى ينفذه أو

ينهيه،
ولا يُحدِّث كل من يقابله بما يريد فعله. وقد أوصي النبي صلى الله عليه وسلم


بالكتمان في قضاء الحوائج، فقال:

(استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود)

[الطبراني
والبيهقي].

كتمان أسرار البيت: ما يحدث في البيوت إنما هو أسرار يجب على الإنسان

أن يكتمها ولا يفشيها للآخرين؛ فلا يتحدث مع الناس بما يحدث في بيته، وعليه أن

يلتزم بالكتمان في علاقته مع زوجته، فلا يفشي ما يحدث بينهما؛ لأنه أمانة.

قال صلى الله عليه وسلم: (إن من أَشَرِّ الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل

يُفْضِي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها) [مسلم].


كتمان عورات المسلمين:

المسلم لا يتحدث عن الآخرين بما يؤذيهم، بل إنه يستر عوراتهم، ويغض بصره عن

محارمهم، وقد توعد الـله -سبحانـه- من يقومون بهتـك أستار المسلمين بالعذاب الأليم،

فقال: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا

والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} [النور: 19].


المسلم إذا بدرت منه معصية أو فعل ذنبًا فإنه يكتم على نفسه، ولا يتحدث بذنوبه

أمام الناس، ويسارع بالتوبة إلى الله، والاستغفار عما فعل من الذنوب، أما هؤلاء

الذين يتفاخرون أمام الناس بأنهم يرتكبون الذنوب ويفعلون المعاصي فقد سماهم
النبي صلى الله عليه وسلم مجاهرين، لا ينالون عفو الله -عز وجل-

، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كل أمتي معافًى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة

أن يعمل الرجل بالليل عملا، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان عملتُ البارحة

كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عليه).

[متفق عليه].

الكتمان المحرم:
إذا كان الكتمان أمرًا مطلوبًا، وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم فإن هناك أمورًا

لا يجوز للمسلم أن يكتم ما عنده فيها، بل عليه أن يُحَدِّث بكل ما يعرفه وإلا أثم وارتكب

وزرًا،
ومن هذه الأمور:

الشـهادة: فلا يجوز للمسلم أن يكتم الشهادة، بل عليه أن يؤديها كما رأى، وقد أمر الله

-تعالى-
بعدم كتمان الشهادة، فقال

: {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} [البقرة: 283].

وقال الله تعالى: {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون}

[البقرة: 140].


البيع والشراء: على البائع
المسلم أن يبين ما في سلعته، وأن يصدق في بيعه، حتى يبارك الله -عز وجل- له في

تجارته. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الْبَيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن

صدقا وبيَّنا بُورِكَ لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا مُحِقت بركة بيعهما)

[البخاري].


العلم: لا يجوز للمسلم أن يكتم العلم؛ لأن كتمانه ذنب عظيم يُعاقب

عليه أشد العقاب، وكتمان العلم يؤدي إلى لعنة الله على من يكتمه.


قال تعالى: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في

الكتاب
أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون} [البقرة: 159].


وقال تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون}.

[البقرة: 42].

ويأتي كاتم العلم
يوم القيامة وعلى فمه لجام من النار؛ لأنه كتم العلم وبخل به على الناس، يقول صلى

الله عليه وسلم: (من سئل عن علم فكتمه، ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة) [أبو

داود والترمذي وابن ماجه]. فعلى المسلم ألا يكون كاتمًا للعلم أو شهادة الحق.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.madrassa.3oloum.org
خادم المنتدى
نائب الإدارة
نائب الإدارة
avatar

رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 382
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 59
الموقع : Maroc

مُساهمةموضوع: رد: كتمان السر...   الأربعاء 23 مارس - 20:29

مما قيل في كتمان السر


لا يكتم السر إلا ذي ثقة ..... والسر عند خيار الناس مكتومُ

فالسر عندي في بيت له غلق .... ضاعت مفاتيحه , والباب مختومُ


=====

ومستودعي سراً تضمنت سره .... فأودعته من مستقر الحشا قبرا

=====


ولكنني أُخفيه عني كأنني .... من الدهر يوماً ما أحطت به خُبرا

وما السر في قلبي كميت في حفرة ..... لأني أرى المدفون ينتظر النشرا

====
وترى الكريم إذا تصرَّم وصله.... يخفي القبيح ويُظهر الإحسانا

وترى اللئيم إذا تقضي وصله....... يُخفي الجميل ويُظهر البهتانا
======

إذا ما المرء أخطأه ثلاث .... فبعه ولو بكف من رماد

سلامة صدره والصدق منه .... وكتمان السرائر في الفؤاد
=====
وللسر مني موضع لا يناله .... نديم ولا يفضى إليه شراب

=====
إذا ما غفرت الذنوب يوما لصاحب .... فلست معيدا ما حييت له ذكرا

ولست إذا ما صاحب خـان عهده .... وعندي له سر مذيعا له سرا
=====
ومستودعي سرا كتمت مكانه .... عن الحس خوفا أن ينم به الحس

وخفت عليه من هوى النفس شهوة .... فأودعته من حيث لا يبلغ الحس
=====


وقد قيل:

أدنى صفات الشريف كتم السر، وأعلاها نسيان ما أسرَّ به إليه

====
وقيل : صدور الأحرار قبور الأسرار
=====
ولكن إذا المرء أفشى سره بلسانه:.... ولام عليه غيره فهو أحمق


إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه ..... فصدر الذي يستودع السر أضيـق

منقول

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.madrassa.3oloum.org
خادم المنتدى
نائب الإدارة
نائب الإدارة
avatar

رقم العضوية : 2
عدد المساهمات : 382
تاريخ التسجيل : 07/03/2011
العمر : 59
الموقع : Maroc

مُساهمةموضوع: رد: كتمان السر...   الأربعاء 23 مارس - 20:37

كتمان السر و عدم إفشائه
ما ورد في كتم السر و عدم إفشائه

ما يتعين كتمانه من الأسرار و يحرم إفشاؤه

من الأخلاق الحميدة والصفات الفاضلة كتم السر وعدم إفشائه، ولا يقدر على ذلك

إلا ذوو الشهامة والمروءة، ولهذا قيل: أدنى صفات الشريف كتم السر، وأعلاها نسيان

ما أسرَّ به إليه، وقيل صدور الأحرار قبور الأسرار.


أما أولئك المفشون للأسرار الناشرون لما استودعوا من الأخبار فليس لهم مثل إلا المنخل

أوالغربال، فالحذر كل الحذر أن تفشي سرك وتبوح بما يهمك، خاصة لمن لو عهد إليه

بأمر يخفيه أوسر يكتمه لضاق به صدره وبالغ في إفشائه ونشره، ولهذا جاء في الأثر:

"استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود".



1-ما ورد في فضل كتم السر وعدم إفشائه



روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من أسرَّ إلى أخيه سراً فلا يحل له أن

يفشيه عليه"، كما قال ابن عبد البر.




وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من كتم سره كان الخيار بيده، ومن عرَّض نفسه

للتهمة فلا يلومنّ من أساء الظن به".


وقال: "ما أفشيتُ سري إلى أحد قط فأفشاه فلمته، إذ كان صدري به أضيق".



وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: "القلوب أوعية، والشفاه أقفالها، والألسنة

مفاتيحها، فليحفظ كل إنسان مفتاح سره".


وقال العباس بن عبد المطلب لابنه عبد الله رضي الله عنهما:

"يا بُنيّ إن أمير المؤمنين يدنيك ـ يعني عمر ـ فاحفظ عني ثلاثاً: لا تفشينّ له سراً، ولا

تغتابنّ عنده أحداً، ولا يطلعنّ منك على كذبة".



وقال أكثم بن صيفي: "إن سرك من دمك، فانظر أين تريقه".


وقيل: احفظوا أسراركم كما تحفظون أبصاركم.


وقيل: أكثر ما يتم به التدبير الكتمان.


وقيل: لا تطلعوا النساء على سرِّكم، يصلح لكم أمركم.


وأسرَّ رجلٌ إلى رجلٍ سراً، فلما فرغ قال له: حفظتَ؟ قال:بل نسيتُ.




2-ما يتعين كتمانه من الأسرار ويحرم إفشاؤه


كتمان السر واجب وإفشاؤه حرام، ويزداد الأمر حرمة والإفشاء خطورة إذا ترتبت

عليه أضرار ونتجت منه أشرار، سواء كانت على صاحب السر أو غيره، ولهذا يتعين

ويتحتم كتم السر وعدم إفشائه، خاصة في الآتي:


1. المجاهرة بالمعاصي لمن ستره ربُّه


أعظم الأسرار التي يجب كتمانها ويحرم إفشاؤها الإخبار بما يقترفه المرء من معاصي

وآثام وقد ستره الكريم المنان، والتحدث والتبجح بذلك، ومن ألف المعصية وتعوَّدها

هان عليه أمرها، فالمجاهرة بالمعاصي تشمل فعلها أمام الآخرين أو إخبارهم بها.



صح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى

الله عليه وسلم يقول: "كلُّ أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل

الرجل بالليل عملاً، ثم يصبح وقد ستره الله، فيقول: يا فلان، عملتُ البارحة كذا

وكذا، وقد بات يستره ربُّه وأصبح يكشف ستر ربه"، فهؤلاء من أخبث الناس نفساً
،
وأجرئهم على محاربة الله ومبارزته بالمعاصي.


وأخبث من هؤلاء نفساً، وأعظم جرماً، وأكثر جهلاً، من يطلبون ممن يتوبون على أيديهم

عند الدخول في طرائقهم أن يعترفوا أمامهم بكل ما اجترحوا من آثام، وارتكبوا من

طوام، فهؤلاء أشدُّ وعيداً من أولئك المعترفين المغرَّر بهم.




2. المجاهرة بما يدور بين الزوجين من الرفث والقول والفعل



من أعظم الأسرار التي يجب كتمانُها ويحرم نشرها والإباحة بها ما يدور بين الزوج

وزوجه عند المضاجعة، وقد عدَّ رسول الله صلى هذا الصنف من الأزواج
من شر الناس

منزلة،وأحقرهم مكانة، وأرذلهم نفساً، فقال: "إن من شرِّ الناسعند الله منزلة يوم

القيامةالرجلُ يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر أحدُهما




سرَّ صاحبه"2،

وفي رواية: "إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجلُ يفضي إلى امرأته وتفضي

إليه ثم ينشر سرَّها".


واجتمع يوماً عنده الرجالُ والنساءُ، فقال صلى الله عليه وسلم:

"لعل رجلاً يقول ما فعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها"، فسكتَ

القومُ، فقالت امرأة: إي والله يا رسول الله إنهم ليفعلون، وإنهن ليفعلن؛ قال: "فلا

تفعلوا، فإنما مثل ذلك مثلُ شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون".3


3. وصف المرأة محاسن امرأة أخرى لزوجها أو لغيره من الرجال



من الأسرار التي يحرم إفشاؤها أن تصف المرأة وتخبر زوجها

أوغيره من الرجال بمحاسن امرأة حتى تغريه بها وتشوقه إليها، أوتذكر له قبح أخرى

ودمامتها حتى يمقتها ويعيب على زوجها معاشرتها، وقد قال صاحب الخلق العظيم،

والهادي إلى الصراط المستقيم، محمد بن عبد الله سيد الأولين والآخرين، ناهياً عن ذلك

ومحذراً منه: "لا تباشر المرأةُ المرأةَ فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها".4


ولا بأس أن تذكر المرأة حال الأخرى، وما هي عليه من خلق

فاضل، أوصفة تستحق معها المساعدة والعون، وإنما يحرم ذكر أوصافها الجسمانية، من

قوام، وقد، وخد، وفم، وأنف، وطرف، وكف، كأنها مصوِّر تنقش بريشة لسانها على قلب

الرجل صورة يكاد يراها كلما قام، وقعد، ودخل، وخرج.


4. لا يحل للأجراء والوكلاء كشف سر المهنة وشؤون التجارة


من الأسرار التي يجب حفظها ولا يحل كشفها لغير أصحاب العمل

المعنيين بذلك أيضاً، فلا يحل مثلاً لموظف، ولا مهندس، ولا فني، ولا مدير مبيعات
،
ونحوهم أن يبيحوا بأسرار المهن المتعلقة بمن يعملون معهم، خاصة عند التخلي عن

أصحاب هذه الأعمال، وإن فعلوا ذلك فقد خانوا الأمانة.



5. كشف الامتحانات ونتائجها


من أعظم الأسرار التي يجب المحافظة عليها من ائتمنتهم الأمة على وضع الامتحانات،

وعلى طبعها، وحراستها، وترحيلها، ومراقبتها، وتصحيحها،

فلا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبوح بشيء من ذلك، أوأن يفرط، كي لا يتمكن

أحد من ضعاف النفوس أن يسرِّب شيئاً منها.


6. لا يحل للطبيب أوالمعالج أن يكشف العاهات والأمراض التي يسرُّ لهم بها بعضُ

المرضى



من الأسرار التي يحرم كشفُها والتحدث بها لأي إنسان ما يطلع عليه الطبيب والمعالج من

بعض المرضى من عاهات، أوما يعلمه الأطباء والفحيصون وفنيو الأشعة من نتائج، إلا

لمصلحة عامة.



فلا يحل لهؤلاء هتك ستر المرضى ولا إفشاء سرهم.


7. على المفتي أن لا يبوح ويكشف ما يخبره به المستفتون


لا يحل لمن استفتاه إنسان وبين له بعض ما لا يحبُّ أن يطلع عليه الناس أن يكشف ذلك

أويتحدث به إلى أي إنسان مهما كانت مكانته ومنزلته.


8. المستشار مؤتمن


كذلك إذا استشار مسلم مسلماً في أمر من الأمور فلا يحل له كشف ذلك الأمر وإفشائه،

فإن فعل ذلك فقد خان الأمانة ولم يكن أهلاً للمشورة.



9. أمناء السر "السكرتيرون"


من اتخذه مسؤول أميناً لسره فلا يحل له أن يبوح بشيء من

ذلك، ولا يُطلِع أحداً على ما ائتمِن عليه، وعليهم الاقتداء بالصحابي الجليل حذيفة

بن اليمان رضي الله عنه، الذي اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم أميناً لسره في

المنافقين، فما كان يخبر أحداً بواحد منهم، وعندما أقسم عليه عمر وقال: ناشدتك

بالله، هل سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم؟ قال: لا؛ وعندما قال له: هل في

عمالي أحد منهم؟ قال: نعم؛ ولم يخبره به، فعزله عمر كأنما دُلَّ عليه.


10. المقالات والبحوث التي ترسل للنشر


فلا ينبغي للمسؤولين أن يكشفوا سرها حتى تنشر.


11. لجان الترقيات ومجالس التأديب


عليهم أن لا يفشوا سراً متعلقاً بذلك.


12. على صاحب النعمة أن لا يبوح بها إلا لصديق حميم


عليك أخي المسلم إن كنت ممن أنعم الله عليهم أن تعمل بوصية

يعقوب عليه السلام ليوسف: "قال يا بُنَيَّ لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك

كيداً إن الشيطان للإنسان عدو مبين".5


13. من أصابته مصيبة في أهل أومال عليه أن يجتهد في كتمها، فلا

يغم بها صديقاً ولا يسرُّ بها عدواً.


14. ستر ذوي المروءات ومستوري الحالكذلك من الأمور التي يجب سترها ويحرم


إفشاؤها لمن اطلع عليها ما يصدر من ذوي المروءات ومستوري الحال من زلات،

وهفوات، وهنات، لمن اطلع على ذلك، مهما كانت، وذلك لأمره صلى الله عليه وسلم

بذلك: "أقيلوا ذوي العثرات عثراتهم"، أوكما قال.


وأخيراً اعلم أخي الكريم أن من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة، ومن فضح مسلماً

فضحه الله بين الخلائق، ومن أقال عثرة مسلم أقال الله عثرته وستر زلته.













_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.madrassa.3oloum.org
 
كتمان السر...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مجلة مدرسة معروف الرصافي :: قسم الترحيب بالأعضاء :: مكتبة المواضيع المميزة :: الموضوع المميز-
انتقل الى:  
كود الساعة الآن

جميع الحقوق محفوظ لـمنتدى مجلة مدرسة معروف الرصافي
 Powered by ®madrassa.3oloum.org
حقوق الطبع والنشر©2010 - 2011

منتدى مجلة مدرسة معروف الرصافي